السيد ابن طاووس
505
مصباح الزائر
ذكر زيارات تختص بأبي عبد اللّه سلمان الفارسي رضوان اللّه عليه تَقِفُ عَلَى قَبْرِهِ وَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الرَّاشِدِينَ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ الْأَمِينِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُوَدِّعَ أَسْرَارِ السَّادَةِ الْمَيَامِينِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الْبَرَرَةِ الْمَاضِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . أَشْهَدُ أَنَّكَ أَطَعْتَ اللَّهَ كَمَا أَمَرَكَ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ كَمَا نَدَبَكَ ، وَتَوَلَّيْتَ خَلِيفَتَهُ كَمَا أَلْزَمَكَ ، وَدَعَوْتَ إِلَى الِاهْتِمَامِ بِذُرِّيَّتِهِ كَمَا وَقَّفَكَ ، وَعَلِمْتَ الْحَقَّ يَقِيناً ، وَاعْتَمَدْتَهُ كَمَا أَمَرَكَ « 1 » . أَشْهَدُ أَنَّكَ بَابُ وَصِيِّ الْمُصْطَفَى وَطَرِيقُ حُجَّةِ اللَّهِ الْمُرْتَضَى ، وَأَمِينُ اللَّهِ فِي مَا اسْتَوْدَعْتَ مِنْ عُلُومِ الْأَصْفِيَاءِ . أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ النُّجَبَاءِ الْمُخْتَارِينَ لِنُصْرَةِ الْوَصِيِّ . أَشْهَدُ أَنَّكَ صَاحِبُ الْعَاشِرَةِ ، وَالْبَرَاهِينِ وَالدَّلَائِلِ الْقَاهِرَةِ ، وَأَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ ، وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ . لَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَحَدَكَ حَقَّكَ ، وَحَطَّ مِنْ قَدْرِكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ آذَاكَ فِي مَوَالِيكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَعْنَتَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَامَكَ فِي سَادَاتِكَ ، لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ
--> ( 1 ) في نسخة « ع » و « ه » : أراك .